سمع من العتبي، ومحمد بن سحنون، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وغيرهم.
حدث عنه خالد بن سعد، وأحمد بن حزم، وسليمان بن أيوب بن سليمان، وغيرهم.
قال سليمان بن أيوب: كان ابن أبي الوليد قد بوّب مستخرجة العتبي على تبويب المدونة، وكان أهل المغرب يقصدونه فيها، ولقد ندمت إذ لم آخذها عنه. وقال أبو محمد بن أبي دليم: رأس بالأندلس، وأفتى، وكان بصيرا بالوثائق. وقال ابن الفرضي: وكان شيخا مقلا. . . وكان ثقة خيارا.
وقال خالد بن سعد: كان ابن أبي الوليد من الخاشعين البكّائين.
ولد في رجب سنة اثنتين وثلاثين ومئتين.
وتوفي في شعبان سنة تسع وثلاث مئة (١)، ويقال: في جمادى الأولى سنة عشر.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٥/ ١٧٢ (طبعة المغرب)، ٢/ ٤٩ ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٦٥ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٥٧ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٢٨. تاريخ علماء الأندلس للخشني: ٧٥ أ، وتاريخ ابن الفرضي: ١/ ٢٦٠ - ٢٦١، وجذوة المقتبس: ٢٣٢ - ٢٣٣، وبغية الملتمس: ٣٣٠، وتاريخ الإسلام: ٢٣/ ٢٧١ - ٢٧٢. (١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٥/ ١٧٢: «وهو الصواب».