سمع ابن القاسم، ومحمد بن إبراهيم بن دينار المدني، ومحمد بن يحيى السبائي، وغيرهم.
وسمع منه أخوه عيسى الفقيه.
قال القاضي عياض: ذكر الرازي في كتاب الاستيعاب في أنساب أهل الأندلس قال: دينار بن واقد الغافقي أبو أمية. . . وذكر عبد الرحمن فقال: كان فقيها عالما حافظا، يكنى أبا زيد، شوور بقرطبة. وقال ابن الفرضي: وفي كتاب محمد بن أحمد - (يعني ابن مفرّج) -: عبد الرحمن بن دينار. . .
كانت له رحلات استوطن في إحداهن المدينة، وهو الذي أدخل الكتب المعروفة بالمدنية، فسمعها منه أخوه عيسى، ثم خرج بها عيسى فلقي ابن القاسم فعرضها عليه. وقال القاضي عياض: قال غيره: هو عبد الرحمن بن دينار. . . وذكر أنه لقي ابن القاسم في رحلته الأخرى، وروى عنه سماعه، وعرض عليه المدنية، وفيها أشياء من رأيه، وكان من الحفاظ المصونين، والأخيار الصالحين.
(١) في ترتيب المدارك ٤/ ١٠٥: «وكان هو وأخوه يتوليان إلى يزيد العبسي». * مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٤/ ١٠٤ - ١٠٥ (طبعة المغرب)، ٢/ ١٥ (طبعة بيروت)، ١/ ١٣٠ أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ١/ ٢٨٥ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٣١ ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٤١، والديباج المذهب: ١/ ٤٧٣، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ٧٧ - ٧٨، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: ٣٧. أزهار البستان في طبقات الأعيان: ١٨. تاريخ علماء الأندلس للخشني: ٥٤ ب، وتاريخ ابن الفرضي: ١/ ٢٩٩، وجذوة المقتبس: ٢٥٤، وبغية الملتمس: ٣٦٣، واصطلاح المذهب عند المالكية: ١٠١.