سمع من أبي جعفر بن عون الله، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي محمد الباجي.
قال ابن مفرّج: كان فقيها جليلا في الدولة العامرية، حافظا بالمسائل، بصيرا برأي مالك وأصحابه، عارفا بالوثائق، ورحل. . . وكان من أكرم الناس عناية، وأعلاهم همّة، ولي قضاء بطليوس وثغورها، فحسنت سيرته، ثم لحقته من ابن أبي عامر غضاضة بسبب مخالفته لهواه في الفتيا. وقال القاضي عياض: أحد أكابر علماء قرطبة، وزعماء مفتيها.
توفي سنة سبع وتسعين وثلاث مئة، ويقال بعد ذلك.
[الطبقة السابعة: الأندلس]
٢٥٠ - أصبغ بن مالك بن موسى أبو القاسم *:
أصله من قبرة وسكن قرطبة، الزاهد، المقرئ.
= المدارك لابن حماده: ٨٥ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٢١٨، والديباج المذهب: ١/ ٣٠٢، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ٤٦، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: ١٩٦ - ١٩٨. أزهار البستان في طبقات الأعيان: ٤٦. الصلة لابن بشكوال: ١/ ١٧٩ - ١٨٠، وتاريخ الإسلام: ٢٧/ ٣٤١، والعبر: ٢/ ١٩٠، ومرآة الجنان: ٢/ ٤٤٨، وشذرات الذهب: ٤/ ٥٠٩، وتذكرة المحسنين: ١/ ٢٨٣. * مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٥/ ١٧٤ (طبعة المغرب)، ٢/ ٤٩ ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٦٥ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٥٧ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٢٨. تاريخ علماء الأندلس للخشني: ١٣٢ أ، وتاريخ ابن الفرضي: ١/ ٩٥، وبغية الملتمس: ٢٤١، وتاريخ الإسلام: ٢٣/ ١٣٨، وغاية النهاية: ١/ ١٧١.