في حوائجه. وقال الباجي: هو فقيه. وقال القاضي عياض: قال ابن حارث: كانت له بالشعر عناية في أول أمره، فلما صار إلى درجة العلم وصحبة العلماء ترك قوله. قال: ولم يكن معدودا في أهل الحفظ ولا في أهل المعرفة بما دقّ من العلم. وقال القاضي عياض أيضا: قال عيسى بن مسكين: أحمد ابن أبي سليمان حكيم. قال غيره: كان أكثر كلامه حكمة.
ولد سنة ست ومئتين، ويقال: سنة ثمان.
وتوفي في آخر رمضان سنة إحدى وتسعين ومئتين.
[الطبقة الثالثة: إفريقية]
٩٠ - أحمد بن سليمان بن أبي الربيع الإلبيري *:
الفقيه. أحد السبعة من الرواة عن سحنون بإلبيرة (١).
روى عن يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وسحنون بن سعيد، وغيرهم.
قال ابن حارث: كان فقيها حافظا. وقال ابن الفرضي: كان فقيها.
توفي بحاضرة إلبيرة سنة سبع وثمانين ومئتين.
[الطبقة الثانية: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٤/ ٢٦٧ (طبعة المغرب)، ٢/ ١٥٧ (طبعة بيروت)، ١/ ١٥٧ ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ١/ ٣٤٩ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٤٠ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٦٧، والديباج المذهب: ١/ ١٤٦، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ٩. تاريخ ابن الفرضي: ١/ ٣٦، ومعجم البلدان: ١/ ٢٤٤، وتاريخ الإسلام: ٢١/ ٦٠. (١) تنظر ترجمة عمر بن موسى الكناني.