الفقيه، المحدث، الزاهد، العابد. يعرف بابن الجبّاب (١).
سمع ابن وضّاح، وقاسم بن محمد، وأبا عبد الله الخشني، وغيرهم.
ألّف مسند حديث مالك، وكتاب الإيمان، وكتاب قصص الأنبياء - عليهم السلام -، وكتاب فضل الوضوء والصلاة وحمد الله.
قال ابن حارث: كان بالأندلس إمام وقته غير مدافع في الفقه والحديث والعبادة. وقال أبو عمر بن عبد البر: لم يكن بالأندلس أفقه منه، ومن قاسم ابن محمد بن قاسم. وقال القاضي عياض: وسأل رجل ابن لبابة عن مسألة فأفتاه، فقال له: سألت بعض العلماء فأفتى بخلاف هذا، فقال: من الذي يقع عليه اسم عالم بهذا البلد؟ ما أعرفه إلا أحمد بن خالد. وقال أحمد بن سعيد: كان من أهل الضبط والإتقان والخير والفضل والورع والتقشف، جمع علوما جمّة، وكان عنده حفظ (٢).
= ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٢٨ - ١٢٩، والديباج المذهب: ١/ ١٥٩ - ١٦١، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ١١، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول: ١٥٤، وشجرة النّور الزكية: ٨٧. أزهار البستان في طبقات الأعيان: ٣٢. تاريخ علماء الأندلس للخشني: ١٢٠ ب، وتاريخ ابن الفرضي: ١/ ٤٢، والإكمال لابن ماكولا: ٢/ ١٣٨، وجذوة المقتبس: ١١٣ - ١١٤، وبغية الملتمس: ١٧٥ - ١٧٦، وتاريخ الإسلام: ٢٤/ ٩٧ - ٩٨، والعبر: ٢/ ١٦، ودول الإسلام: ١/ ٢٩٣، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٢٤٠ - ٢٤١، والإعلام بوفيات الأعلام: ١٣٧، والإشارة إلى وفيات الأعيان: ١٥٨، وتذكرة الحفاظ: ٣/ ٨١٥ - ٨١٦، والمعين في طبقات المحدثين: ١١٠، ومرآة الجنان: ٢/ ٨٥، وتوضيح المشتبه: ٣/ ٤٤، وتبصير المنتبه: ١/ ٣٩٣، وشذرات الذهب: ٤/ ١١٣، وتذكرة المحسنين: ١/ ٢٤١، ومعجم المؤلفين: ١/ ٢١٤. (١) قال ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ١٣٨: «كان يبيع الجباب». (٢) تنظر ترجمة سعيد بن عثمان الأعناقي.