توفي بالمدينة سنة إحدى وأربعين ومئتين في آخرها، أو سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وله - فيما يقال - تسعون سنة.
[الطبقة الصغرى: المدينة]
٦٥ - أحمد بن بيطير - وقيل: أحمد بن عبد الله بن بيطير -
أبو القاسم *:
مولى محمد بن يوسف ابن مطروح، ويقال: مولى الأمير محمد، وقيل: مولى لامرأة من أهل القصر، ولاء عتاقة، القرطبي، المفتي.
سمع من ابن وضّاح، وابن القزّاز، وابن مطروح، وغيرهم.
قال ابن أبي دليم: كان من المتقدمين في الفتوى لحفظه للفقه وورعه وصلابته في الحق. وقال ابن الفرضي: وكان حافظا للفقه، عاقدا للشروط، مشاورا في الأحكام. وقال ابن حارث: طلب. . . أحمد هذا العلم، فساد فيه، وهو من مناجيب أبناء الموالي. وقال ابن حزم: وكان ذا هدي وسمت، لم يكن من شأنه الجمع والرواية، كان صاحب مسائل وفقه. وقال القاضي عياض: ونقلت من خط ابن عتاب: قيل: إنه كان قليل العلم والفهم.
توفي في الطاعون أول ذي الحجة سنة ثلاث وثلاث مئة.
[الطبقة الرابعة: الأندلس]
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٥/ ١٦٣ - ١٦٤ (طبعة المغرب)، ٢/ ٤٨ أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٦٢ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٥٦ ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٢٥ - ١٢٦، والديباج المذهب: ١/ ١٥٥ - ١٥٦، واختصار الديباج المذهب لابن هلال: ١٠ - ١١. تاريخ علماء الأندلس للخشني: ١١٩ أ، وتاريخ ابن الفرضي: ١/ ٣٨ - ٣٩.