قال أحمد بن خالد: لم يكن في الفقه هناك. وقال أحمد بن عبد البر: كان شيخا صالحا، وكان علمه قليلا (١). وقال القاضي عياض: وكان علمه المسائل والشروط، وشوور.
[الطبقة الثالثة: الأندلس]
٥١ - إبراهيم بن يزيد المكّني (٢) *:
سكن المنستير ثم سفاقس، الفقيه، العابد.
قال المالكي: فقيه حافظ، عابد مجتهد.
[الطبقة السادسة: إفريقية]
(١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٤/ ٤٢٥: «وسأله بعض ولاة المدينة عن ملك الموت، كيف يقبض روحا في الهند وروحا في أقصى المغرب، وآخر بمصر، وآخر بالعراق في وقت واحد؟ فقال له إبراهيم: لما صعب عليك عرض هؤلاء الحرس والأعوان بين يديك حسبت أمر الخالق عليه وقدرته، وسأمثل لك مثلا: الشمس تطلع على كل بلد في حين واحد، فلو أمرت بقبض الأرواح في جميعها لكانت تقدر؟ قال: نعم، قال: فكذلك ملك الموت، أعطي من القدرة مثل ذلك. قال المؤلف: صاحب هذا الكلام لا يقال فيه قليل العلم كما قال ابن عبد البر، بل لا يصدر مثل هذا إلا عن ذي بصر صحيح العلم». (٢) قال القاضي عياض في المصدر السابق ٦/ ٢٧٣: «بتشديد الكاف وفتحها من مكّنة». * مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٦/ ٢٧٣ (طبعة المغرب)، ٢/ ٥٣٦ (طبعة بيروت)، ٢/ ١٠٩ أ (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ٢١١ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٧٣ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٩٨.