روى عن مالك بن أنس، وهشام بن عروة، ومحمد بن عجلان، وغيرهم.
روى عنه ابنه عياش، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزّهري، وإبراهيم ابن حمزة الزبيدي، وغيرهم.
قال ابن بكير: كان المغيرة يفتي في حياة مالك، وللمغيرة كتب فقه قليلة في أيدي الناس (١). وقال الزبير بن بكار: كان المغيرة فقيه أهل المدينة بعد مالك بن أنس، وعرض عليه أمير المؤمنين الرشيد القضاء بالمدينة. . .
فامتنع. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان مدار الفتوى بالمدينة في آخر زمن مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون، وكان ابن أبي حازم ثالث القوم في ذلك، وعثمان بن كنانة - ولم تكن له برواية الحديث عناية -، وابن نافع. وقال ابن معين في رواية الدوري، ويعقوب بن شيبة: ثقة. زاد يعقوب: وهو أحد فقهاء أهل المدينة، ومن كان يفتي فيهم. وقال أحمد بن حنبل، وأبو زرعة في
= والجرح والتعديل: ٨/ ٢٢٥، والثقات لابن حبان: ٧/ ٤٦٦ - ٤٦٧، وتهذيب الكمال: ٢٨/ ٣٨١ - ٣٨٤، وتاريخ الإسلام: ١٢/ ٤١٠ - ٤١١، والكاشف: ٢/ ٢٨٦ - ٢٨٧، وميزان الاعتدال: ٤/ ١٦٤، والمغني في الضعفاء: ٢/ ٦٧٣، والوفيات لابن قنفذ (شرف الطالب): ١٤٨ - ١٤٩، وتهذيب التهذيب: ١٠/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وتقريب التهذيب: ٦٣١، والتعريف برجال جامع الأمهات: ٢٠٧ - ٢٠٩، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ٣٨٥، والفكر السامي: ١/ ٤٤٤، واصطلاح المذهب عند المالكية: ٩٨. (١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٥/ ١١١ في ترجمة محمد بن بسطام السّوسي: «وأدخل إفريقية كتبا غريبة من كتب المالكيين: ككتاب المغيرة بن عبد الرحمن، وكتاب ابن كنانة، وكتاب ابن دينار، فكان يغرب بمسائلها».