قال ابن الفرضي: وكان حافظا للمسائل، عاقدا للشروط، وحسن التصرف في العلم. . . وكانت فيه دعابة.
توفي في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاث مئة.
[الطبقة السادسة: الأندلس]
١٢٢١ - محمد بن نصر بن حضرم (١)، ويقال: اسمه أحمد،
القيرواني *:
الفقيه. وينسب إلى جده.
صحب سحنون بن سعيد.
قال أبو العرب: كان فقيها ثقة كثير الذب والاجتهاد، كان محمد بن سحنون يتعلم منه، وكان سحنون يجله ويصله. وقال ابن حارث - لما ذكره تحت باب: تسمية من انتحل النظر وتحلى بالجدل من أهل السنة وغيرهم من طبقة العلماء بالقيروان -: كان. . . ذا جدل وحجة، ويقال: إنه كان معلّم محمد بن سحنون في النظر، لما مات بصقلّية قال محمد بن سحنون: رحم الله أبا الحسن، لقد كان معلّمنا.
(١) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك ٤/ ٢٣٣: «يكتب بالضاد وبالذال». * مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (طبعة المغرب)، ٢/ ١٢٨ - ١٢٩ (طبعة بيروت)، ١/ ١٥٢ أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ١/ ٣٣٥ - ٣٣٦ (نسخة الخزانة الحسنية)، وتراجم أغلبية: ٢٠١ - ٢٠٢، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٣٧ أ، ومختصر المدارك لابن رشيق: ٦٠. علماء إفريقية للخشني: ٢٥٦.