قال ابن حارث: كان حسن القريحة، فقيه البدن، شيخا مسنا، وكان جليسنا في كل مجتمع، وكان شأنه الفقه البارع، والمناظرة فيه، حسن المناظرة، متواضعا. وقال المالكي: كان شيخا فقيها حافظا، عالما بالحجة والنظر، لم يكن صاحب كتب ورواية، وإليه أسندت الحلقة بعد أحمد بن نصر فرفعها إلى أبي الفضل الممسي. . . وهو رابع أربعة كانوا بالقيروان في وقتهم على طريقة واحدة في الفقه والنظر إلى المسائل وتعليلها: هو وربيع القطّان وابن حارث والممسي (١).
توفي بتونس سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، ويقال: سنة تسع وعشرين.
[الطبقة الخامسة: إفريقية]
١٢٠٤ - محمد بن مسكين بن منصور بن جريج أبو عبد الله **:
* مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٥/ ٣٢٢ (طبعة المغرب)، ٢/ ٣٣٣ (طبعة بيروت)، ٢/ ٧٣ أ - ب (نسخة دار الكتب المصرية)، ٢/ ١١٩ - ١٢٠ (نسخة الخزانة الحسنية)، ومختصر ترتيب المدارك لابن حماده: ٦٥ ب، ومختصر المدارك لابن رشيق: ١٥٥ - ١٥٦. علماء إفريقية للخشني: ٢٣٢. (١) في ترتيب المدارك ٥/ ٣٢٢ عقب هذا: «ولأحمد القصري كتاب في الرد عليهم، سماهم فيه العقلية، وساعده عليهم أحمد بن نصر - وكتب خطه فيه -، وأبو ميسرة». ** مصادر الترجمة: ترتيب المدارك: ٤/ ٣٥١ - ٣٥٢ (طبعة المغرب)، ٢/ ٢٢٨ - ٢٢٩ (طبعة بيروت)، ٢/ ٥ أ =