وقول الآخر (١):
فلم يزلْ خدُّها رُكنًا ألوذُ به ... والخالُ في خدِّها يُغني عن الحجر
وقول الآخر، أنشده المبرد (٢):
وأحسنُ من ربع ومن وصف دمنةٍ ... ومن جبلي طيٍّ ومن وصفكم سَلْعا
تلاحظُ عيني عاشقين كلاهُما ... له مُقلةٌ في خد معشوقه ترعى
وأنشد ثعلب (٣):
خُزاعيَّةُ الأطراف مُرِّيَّةُ الحشا ... فزاريَّةُ العينين طائيَّةُ الفم
ومكيةٌ في الطيب والعطر دائمًا ... تبدَّتْ لنا بين الحطيم وزمزم
ثم قال: وصفها بما يستحسن من كل قبيلة.
وقال صالح بن حسَّان (٤) يومًا لأصحابه: هل تعرفون بيتًا من الغزل
(١) البيت لكشاجم في ديوانه (ص ٢٣٦)، والمحب والمحبوب (١/ ٦٣)، ونهاية الأرب (٢/ ٧٥).(٢) كما في اعتلال القلوب (ص ٣٤٢).(٣) انظر: اعتلال القلوب (ص ١٦٥)، والشعر لعدي بن الرقاع في ديوانه (ص ٢٦٨). وبلا نسبة في عيون الأخبار (٤/ ٢٧)، والعقد الفريد (٦/ ٤٠٣، ٤١٣).(٤) أخرجه الخرائطي (ص ٩٥ - ٩٦). والخبر والشعر في الأغاني (١٧/ ١٢٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute