وَسَأَلَهُ أخر: هَل يجوز للْمحرمِ أَن يَحُكّ بدنه؟ قَالَ: نعم قَالَ: مِقْدَار كَم؟ قَالَ: حَتَّى يبدوَ الْعظم. وروى فِي حَدِيث النَّبِي صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم: تَسَحَّروُا وَلَو بأَن يَضَعَ أَحَدُكُم اصبعه عَلَى التُّراب ثُمَّ يَضَعَهَا فيِ فِيِه، فَقَالَ رجل: أَيّ الْأَصَابِع؟ فَتَنَاول الشّعبِيّ إِبهام رجله وَقَالَ: هَذِه. وَسُئِلَ عَن أَكل لحم الشَّيْطَان فَقَالَ: نَحن نرضى مِنْهُ بالكفاف. وَقَالَ لَهُ رجل: مَا اسْم امرأَة إِبليس؟ فَقَالَ: ذَاك نكاحٌ مَا شهدناه. وَرُوِيَ أَن خياطاً مرّ بالشعبي وَهُوَ مَعَ امرأَة فِي الْمَسْجِد فَقَالَ: أَيّكما الشّعبِيّ؟ فَقَالَ مُشِيرا إِليها: هَذِه. وَعَن مُحَمَّد بن الْقَاسِم قَالَ: قَالَ الاعمش لجليس لَهُ: أَما تشْتَهي بناني زُرق الْعُيُون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.