عَفَّان عَن أَبِيه قَالَ: خرجت مَعَ مولَايَ عُثْمَان فِي سفرة سافرناها مَعَ عمر فِي حج أَو عمْرَة، وَكَانَ عمر وَعُثْمَان وَابْن عمر أَيْضا، وَكنت وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير فِي شُبَّان مَعنا أَيْضا، ومعنا رَباح بن الْمُعْتَرف الفِهري، فَكُنَّا نترامى بالحنظل وَكَانَ عمر يَقُول لنا: لَا تُنفّروا علينا رِكابَنا قَالَ: فَقُلْنَا ذَاتَ ليلةٍ: احدُ لنا قَالَ: مَعَ عمر؟ قُلْنَا: احدُ فإِن نهاك فانتَهِ قَالَ: حَتَّى إِذا كَانَ السَّحَر قَالَ لَهُ عمر: كُفَّ فإِن هَذِه ساعةُ ذكرٍ، فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَة الثَّانِيَة قُلْنَا: يَا رَباح انصب لنا نَصب الْعَرَب قَالَ: مَعَ عمر؟ قُلْنَا انصِب فإِن نهاك فانتَهِ، فنصب لنا نَصبَ الْعَرَب حَتَّى إِذا كَانَ السَّحَرُ قَالَ لَهُ عمر: كُفَّ فإِنّ هَذِه سَاعَة ذكر، فَلَمَّا كَانَت اللَّيْلَة الثَّالِثَة قُلْنَا: يَا رَباح غَنّنِا غِنآء القِيَان قَالَ: مَعَ عمر؟ قُلْنَا غَنّهِ فإِن نهاك فانتِهِ قَالَ: فغني، فوَاللَّه تَركه أَن قَالَ لَهُ: كُفَّ فإِن هَذَا يُنَفِرّ الْقُلُوب. وَعَن ابْن أبي نجيح عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.