قال: فلم يزل الإسلام طامسًا حتى بعث اللَّه محمدًا -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأنزل اللَّه تبارك وتعالى:{فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ}، يعني: الطائفة التي آمنت في زمن عيسى، {وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ}، يعني: الطائفة التي كفرت في زمن عيسى عليه السلام، قال:{فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا} بإظهار دينهم بمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأصبح دينهم ظاهرًا (١).
وقال جماعة من المفسرين نحو ذلك.
* * *
(١) رواه القاضي إسماعيل في أحكام القرآن (ص ١٨٦ - ١٨٨)، وابن جرير في تفسيره (١٢/ ٨٦ - ٨٧).