٢٤٣ - (٢) حدثنا عثمانُ: حدثنا عليُّ بنُ مسهرٍ قاضي الموصلِ، عن سعدِ بنِ طارقٍ، عن رِبعيِّ بنِ حراشٍ، عن حذيفةَ بنِ اليَمان قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «[إنَّ حَوضي] لأبعدُ مِن أيلةَ وعدَنَ، والذي نَفسي بيدِهِ ⦗١٧٠⦘ لآنيتُهُ أكثرُ مِن عددِ النجومِ، ولَهو أشدُّ بياضاً مِن اللبنِ وأَحلى مِن العسلِ، والذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَذودُ عنه الرجالَ كما يَذودُ الرجلُ الغَريبةَ مِن الإبلِ عن حوضِهِ» قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وهل تَعرِفنا يومَئذٍ؟ قالَ: «نعمْ، تَرِدون عليَّ غُرَّاً مُحَجَّلين مِن آثارِ الوضوءِ، ليستْ لأَحدٍ غيرِكم».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.