ومن ذلك قولهم على لسان دانيال النبي:" كنت نائحاً ثلاثة أسابيع أيام! "(دانيال ١٠/ ٢)، فكلمة (أيام) لا معنى لها.
وقد تكرر ذكر هذه الكلمة بلا فائدة ولا معنى في سفر الملوك، وفيه:"شلّوم بن يابيش ملك في السنة التاسعة والثلاثين لعزّيا ملك يهوذا، وملك شهر أيام في السامرة"(الملوك (٢) ١٥/ ٣).
ومثله في الركاكة ما نسبوه إلى النبي حزقيال " فذهبتُ مراً في حرارة روحي "(حزقيال ٣/ ١٤).
ومثله ما جاء في سفر إشعيا النبي، وجزم المفسر آدم كلارك أن به سقطاً وتحريفاً، "الذين يذكرونك في طرقك، ها أنت سخطت إذ أخطانا، هي إلى الأبد فنخلص "(إشعيا ٦٤/ ٥)، وغيرها من مبهمات الكتاب.