للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[العَرِبَةُ هِيَ المحْبُوبَةُ اللَّعُوبَة ٠ الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالمِيَّةُ بِرَقم: ١٤٨٠]

وَمِمَّا يُثِيرُ حَفَائِظَهُمْ وَحَفِيظَةَ الغَوْغَاءِ مِنَ الجُهَلاَءِ أَنْ لَوْ دَخَلَ المَسْجِدَ غَرِيبٌ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ فَنَزَلَ الخَطِيبُ لِيُجِيبَهُ لَقَامَتْ قِيَامَتُهُمْ بِرَغْمِ أَنَّ هَذَا هُوَ هَدْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ٠٠!!

عَن أَبي رِفَاعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال:

" انْتَهَيْتُ إِلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يخْطُبُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لاَ يَدْرِي مَا دِينُهُ ٠٠؟

<<  <   >  >>