للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَالكَافِرُ شَقِيٌّ لاَ حَظَّ لَهُ، وَشَقَاؤُهُ لَيْسَ في عَذَابِهِ فَحَسْب، وَلَكِنْ في حِرْمَانِهِ حَتىَّ مِنْ دُعَاءِ وَشَفَاعَةِ الصَّالحِينَ وَاسْتِغْفَارِهِمْ، حَتىَّ لَوْ كَانَ ابْنَ نَبيٍّ أَوْ أَبَاه ٠٠!!

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال:

" قَامَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَتىَّ تَوَارَتْ " ٠٠!!

[الإِمَامُ مُسْلِم ٠ مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: ١٥٩٥]

عَنْ قَيْسِ بْنَ سَعْدٍ وَسَهْلِ بْنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنهُمَا كَانَا بِالقَادِسِيَّة، فَمَرَّتْ بهِمَا جَنَازَةٌ فَقَامَا؛ فَقِيلَ لَهُمَا إِنهَا مِن أَهْلِ الأَرْض ـ أَي مِن أَهْلِ الذِّمَّة ٠٠!؟

<<  <   >  >>