للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَلاَ بُدَّ مِنْ تحَرِّي المَرْأَةَ الطَّيِّبَةَ ذَاتَ الأَصْلِ الطَّيِّب، وَحَذَارِ حَذَارِ مِنَ المَرْأَةِ المِشْئَام ٠٠

وَمِنْ طَرِيفِ مَا يُحْكَى في ذَلِكَ أَنَّ امْرَأَةً تَزَوَّجَهَا ثَلاَثَةُ رِجَال، فَمَاتُواْ عَنهَا جَمِيعَاً، فَابْتُلِيَ بِهَا رَابِع، فَلَمَّا احْتَضَرَ وَحَانَتْ وَفَاتُهُ قَالَتْ لَه: إِلى مَنْ تُوصِي بي ٠٠؟

قَال: إِلى الخَامِسِ الأَشْقَى لاَ بَارَكَ اللهُ لَه ٠٠

بَعْضُ نَوَادِرِ وَلَطَائِفِ الخِطْبَة

أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يخْطُبَ امْرَأَةً، فَذَهَبَ لِرُؤْيَتِهَا فَأَعْجَبَتْهُ، فَقَالَ لَهَا: ضِمْنَ مَا قَال:

إِنِّي سَيِّئُ الخُلُق ٠٠؟!

قَالَتْ لَهُ ـ وَكَانَتْ سَرِيعَةَ الْبَدِيهَة ـ أَسْوَأُ مِنْكَ خُلُقَاً: مَنْ يُحْوِجُكَ أَنْ تَكُونَ سَيِّئَ الخُلُق ٠٠!!

<<  <   >  >>