للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

{أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَن أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمَاً لِّقَوْمٍ يُوقِنُون} {المَائِدَة/٥٠} " ٠

[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في (سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ) بِرَقْم: ٤٤٩٤]

سُبْحَانَ الله؛ كَانُواْ يَطْلُبُونَ العَدْلَ مِنَ المُسْلِمِينَ فَأَصْبَحَ المُسْلِمُونَ الْيَوْمَ هُمُ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ العَدْلَ مِنهُمْ

الْغَدْرُ بِالْعُهُود، وَالْكَذِبُ في الْوُعُود؛ مِنْ طَبِيعَةِ الْيَهُود

إِنَّ الأَمْثَالَ الَّتي أُطْلِقَتْ عَلَى الْيَهُودِ لَمْ تَكُنْ مِنْ فَرَاغ، وَإِنَّمَا لِعِلَّة، في هَذِهِ المِلَّة، مِن هَذَا قَوْلُهُمْ:

احْتَاجُواْ لِلْيَهُودِي * فَقَالَ الْيَوْمَ عِيدِي

تَأَمَّلْ خَرْقَهُمْ لجَمِيعِ الاَتِّفَاقِيَّاتِ الَّتي أَبْرَمُوهَا مَعَ المُسْلِمِين: كَاتِّفَاقِيَّةِ أُوسْلُو، وَخَارِطَةِ الطَّرِيق إِلخ ٠

مِنْ يَوْمِهِ اليَهُودِي * خَائِنٌ لِلْعُهُودِ

{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}

وَصَدَقَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى حَيْثُ قَال: {كُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدَاً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ} {البَقَرَة/١٠٠}

<<  <   >  >>