للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

{هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف}

ذا عَصْرُكِ الذَّهَبي * يَا أُمَّةَ العَرَبِ

{سَيِّد حِجَاب}

أَيْنَ نخْوَةُ الْعَرَبِ وَالمُسْلِمِين؟!

لاَ تَقُولُواْ نَحْنُ عُرْبٌ إِنَّنَا * لَهُمُ لاَ نَسْتَحِقُّ النَّسَبَا

كَانَ هَذَا الشَّرْقُ في الدَّهْرِ فَتىً * حِينَ كَانَ الغَرْبُ طِفْلاً مَا حَبَا

عَادَتِ الأَذْنَابُ رَأْسَاً في الوَرَى * وَغَدَا الرَّأْسُ لَدَيْهِمْ ذَنَبَا

أَيْنَ نَحْنُ اليَوْمَ مِنْ رَكْبِ الأُلى * صَوَّرُوُاْ الأَقْمَارَ بَلْ وَالشُّهُبَا

سَخَّرُواْ الذَّرَّةَ بَلْ قَدْ أَوْشَكُواْ * أَنْ يَنَالُواْ في السَّمَاءِ الكَوْكَبَا

بَلَغُواْ لِلْبَحْرِ قَاعَاً وَانْثَنَواْ * في فَخَارٍ يَرْكَبُونَ السُّحُبَا

وَأَضَاءَ الكَوْنَ مَا جَاءُ واْ بِهِ * مِنْ فُنُونٍ أَثَارَتِ العَجَبَا

قَدْ غَدَا العُرْبُ إِذَا مَا ضُرِبُواْ * لاَ يَهُبُّونَ إِلى مَنْ ضَرَبَا

<<  <   >  >>