للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لاَحِظْ يَرْحَمُكَ اللهُ الشَّبَهَ الْكَبِيرَ بَينَ حُرُوفِ المَدِينَةِ المَذْكُورَةِ في بِدَايَةِ هَذَا الحَدِيث [مَدِينَةِ الْعَمِيق] وَمَدِينَةِ الأَعْمَاق؛ مِمَّا يُوحِي بِأَنَّ المَدِينَتينِ شَيْءٌ وَاحِد، وَتُؤَكِّدُ ذَلِكَ أَحْدَاثُ الحَدِيثَين، وَرُبَمَا كَانَتْ هَذِهِ التَّسْمِيَةُ هِيَ الَّتي أُخِذَ مِنهَا اسْمُ بحَيرَةِ العُمْقِ بِشَمَالِ غَرْبِ سُورِيَّة ٠

<<  <   >  >>