للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثمَّ النِّزَاعَاتُ العَرَبِيَّة، ثمَّ عَوْدَةُ الهَجَمَاتِ الاَسْتِعْمَارِيَّةِ مُؤَخَّرَاً عَلَى العِرَاق، وَإِرْهَاصَاتٌ بِاحْتلاَلِ سُورِيَّةَ وَإِيرَان، وَلاَ نَنْسَى مَسْجِدَنَا الأَقْصَى الَّذِي في أَيْدِي اليَهُود، وَفِتْنَةُ حُكَّامِ العَرَبِ وَوُلاَةِ الأَمْرِ لِشُعُوبِهِمُ الإِسْلاَمِيَّةِ في دِينِهِمْ، وَمحَارَبَةُ الإِسْلاَمِ في دِيَارِ الإِسْلاَمِ بِنَفْسِ الحُجَجِ الأَمْرِيكِيَّةِ الْكَاذِبَة: حِفْظِ الأَمْنِ وَمحَارَبَةِ الإِرْهَاب؛ كُلُّ هَذَا مِنَ الْفِتَن، وَضِفْ إِلَيْهِ تحَرُّشَاتِ الإِعْلاَمِ في الأَفْلاَمِ الجِنْسِيَّةِ بِالشَّبَاب، وَفي الإِنْتَرْنِتِّ وَالْفَضَائِيَّات؛ كُلُّ هَذَا مِنَ الْفِتَن ٠

٦ ـ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَني الأَصْفَر: هَذِهِ الَّتي نَنْتَظِرُهَا، وَهِيَ تُوَاكِبُ خُرُوجَ المَهْدِيّ ٠

<<  <   >  >>