للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَأَذْكُرُ أَنيِّ فَكَّرْتُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ في الرَّبْطِ بَينَ الْقُعَاصِ وَأَنْفِلْوَانْزَا الطُّيُور، لاَ سِيَّمَا إِذَا مَا انْتَقَلَتِ الْعَدْوَى بِهِ ـ لاَ قَدَّرَ اللهُ ـ إِلى البَشَر، وَلَكِنيِّ لَمْ أَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيرَاً حَتىَّ صَرَفْتُ النَّظَر؛ نَظَرَاً لِطُولِ الْفَتْرَاتِ الزَّمَنِيَّةِ الَّتي أَوْحَى بِهَا كَلاَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المَرَاحِلِ الَّتي تَضَمَّنَهَا حَدِيثُهُ الشَّرِيف ٠

أَلاَ تُلاَحِظْ مَعِي يَرْحَمُكَ اللهُ أَنَّ الأَحَادِيثَ أَبْهَمَتْ مَوْضِعَ هَذَا المَوْتَان؟

فَقَدْ يَقَعُ في الطُّيُورِ أَوِ الحَيَوَان، وَقَدْ لاَ يَقَعُ في الإِنْسَان ٠٠!!

وَلاَحِظْ مَعِي أَيْضَاً أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَوْتَانٌ كَقُعَاصِ الغَنَم: أَيْ سَرِيعُ الاِنْتِشَار، أَوْ شَبِيهٌ بِه ٠

<<  <   >  >>