وَأَخِيرَاً: لاَ تُغْلِقْ أَخِي المَظْلُومُ عَلَى نَفْسِكَ بَابَ السَّفَر؛ فَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِيهِ مخْرَجَاً لِلْعِبَاد، عِنْدَ ظُهُورِ الْفَسَاد، وَازْدِيَادِ الظُّلْمِ وَالاِسْتِبْدَاد ٠٠
قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنْتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ في الأَرْضِ قَالُواْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ} {النِّسَاء/٩٧}
{وَمَنْ يُهَاجِرْ في سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ في الأَرْضِ مُرَاغَمَاً كَثِيرَاً وَسَعَةً وَمَنْ يخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرَاً إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ ثمَّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَكَانَ اللهُ غَفُورَاً رَّحِيمَا} {النِّسَاء: ١٠٠}
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute