للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَن أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقَْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً؛ فَظَنُّواْ أَنَّهُ فَاضَتْ نَفْسُهُ فِيهَا؛ فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ كُلْثُومٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلى المَسْجِدِ تَسْتَعِينُ بِمَا أُمِرَتْ بِهِ مِنَ الصَّبرِ وَالصَّلاَة، فَلَمَّا أَفَاقَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: أَغُشِيَ عَلَيَّ آنِفًا ٠٠؟

قَالُواْ نَعَمْ، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنه: صَدَقْتُمْ؛ إِنَّهُ جَاءَني مَلَكَانِ فَقَالاَ: انْطَلِقْ نُحَاكِمُكَ إِلى الْعَزِيزِ الأَمِين؛ فَقَالَ مَلَكٌ آخَر: أَرْجِعَاه ٠٠ فَإِنَّ هَذَا مِمَّنْ كَتَبْتُمْ لَهُ السَّعَادَةَ وَهُمْ في بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَيَسْتَمْتِعُ بِهِ بَنُوهُ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالىَ؛ فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ رَضِيَ اللهُ عَنه " ٠

[قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: ٣٠٦٦]

<<  <   >  >>