" جَادَ لَكُمْ هِشَامٌ بِالدُّنيَا وَجُدْتُمْ لَهُ بِالبُكَاء، وَتَرَكَ لَكُمْ مَا جَمَعَ وَتَرَكْتُمْ لَهُ مَا حُمِّل، مَا أَعْظَمَ مُنْقَلَبَ هِشَامٍ إِنْ لَمْ يُغْفَرْ لَه " ٠
[ابْنُ عَبْدِ رَبُّه في " العِقدُ الفَرِيد " طَبْعَةِ دَارِ الكُتُبِ العِلمِيَّة ٠ بَيرُوت ٠ ص: ١٦٥/ ٣]
وَفَاةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيز رَضِيَ اللهُ عَنهُ
رُويَ أَنَّهُ لَمَّا ثَقُلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ دُعِيَ لَهُ الطَّبِيب، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: أَرَى الرَّجُلَ قَدْ سُقِيَ سُمَّاً، وَلاَ آمَنُ عَلَيْهِ المَوْت، فَرَفَعَ عُمَرُ بَصَرَهُ وَقَال:
" وَلاَ تَأْمَنُ المَوْتَ أَيْضَاً عَلَى مَنْ لَمْ يُسْقَ سُمَّاً " ٠
قَالَ لَهُ الطَّبِيب: هَلْ أَحْسَسْتَ بِذَلِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين ٠٠؟
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute