قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَة عَن هَذِهِ المَسْأَلَة: «وَالَّذِي رَجَّحَهُ أَهْلُ العِلْمِ في مَوْضِعِ رَأْسِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ هُوَ مَا ذَكَرَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ في كِتَابِ أَنْسَابِ قُرَيْش ٠٠ وَالزُّبَيْرُ بْنُ بكار هُوَ مِن أَعْلَمِ النَّاسِ وَأَوْثَقُهُمْ في مِثْلِ هَذَا؛ ذَكَرَ أَنَّ الرَّأْسَ حُمِلَ إِلىَ المَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ وَدُفِنَ هُنَاك، وَهَذَا مُنَاسِبٌ؛ فَإِنَّ هُنَاكَ قَبْرَ أَخِيهِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَعَمِّ أَبِيهِ العَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، وَابْنِهِ عَلِيٍّ وَأَمْثَالِهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ٠
وَالزُّبَيْرُ أَعْلَمُ أَهْلِ النَّسَبِ وَأَفْضَلُ العُلَمَاءِ بِهَذَا السَّبَب» ٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute