وَانْظُرُواْ إِلى ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَصِلُوهُمْ؛ يُهَوِّنُ اللهُ عَلَيْكُمُ الحِسَاب، وَاللهَ اللهَ في الأَيْتَام؛ لاَ يَضِيعُنَّ بحَضْرَتِكُمْ، وَاللهَ اللهَ في الصَّلاَة؛ فَإِنهَا عَمُوُد دِينِكُمْ، وَاللهَ اللهَ في الزَّكَاة؛ فَإِنهَا تُطْفِئُ غَضَبُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلّ، وَاللهَ اللهَ في الْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِين؛ فَأَشْرِكُوهُمْ في مَعَايِشِكُمْ، وَاللهَ اللهَ في الْقُرْآن؛ فَلاَ يَسْبِقَنَّكُم وَمَعْنَاهُ بِهِ غَيرُكُمْ، وَاللهَ اللهَ في الجِهَادِ في سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ، وَاللهَ اللهَ في بَيْتِ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ؛ لاَ يَخْلُوَنَّ مَا بَقِيتُمْ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُواْ ـ أَيْ لَمْ تُمْهَلُواْ ـ وَاللهَ اللهَ في أَهْلِ ذِمَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَلاَ يُظْلَمُنَّ بَينَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute