للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللهِ تَعَالى مَنَّ بِهِ عَلَيّ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ أَبي بَكْرٍ وَرِضَاه؛ فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنَّ بِهِ عَلَيّ، وَأَمَّا مَا تَرَى مِنْ جَزَعِي؛ فَهُوَ مِن أَجْلِكَ وَأَجْلِ أَصْحَابِك، وَاللهِ لَوْ أَنَّ لي طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبَاً ـ أَيْ لَوْ أَنَّ لي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ذَهَبَاً ـ لاَفْتَدَيْتُ بِهِ مِن عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَن أَرَاه " ٠٠

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٣٦٩٢ / فَتْح]

<<  <   >  >>