قَالَتْ: يَوْمُ الاَثْنَيْن، رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أَرْجُو فِيمَا بَيْني وَبَيْنَ اللَّيْل، فَنَظَرَ إِلى ثَوْبٍ عَلَيْهِ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِ بِهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَان ـ أَيْ قَدْرٌ غَيرُ قَلِيلٍ مِنهُ ـ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: اغْسِلُواْ ثَوْبي هَذَا وَزِيدُواْ عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ فَكَفِّنُوني فِيهَا، قُلْتُ: إِنَّ هَذَا خَلَقٌ ـ أَيْ قَدِيم ـ قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إِنَّ الحَيَّ أَحَقُّ بِالجَدِيدِ مِنَ المَيِّت، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَة " ٠
[لِلْمُهْلَةِ: أَيْ لِلصَّدِيدِ مَصِيرُهُ ٠ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَاب: مَوْتِ يَوْمِ الاَثْنَين بِرَقْم: ١٣٨٧]
أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَبُو بَكْر، حَتىَّ عَلَى فِرَاشِ المَوْت
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute