للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَذَهَبَ نَبيُّ اللهِ مُوسَى إِلى ذَلِكَ المَوْضِعِ فَكَانَتِ المُفَاجَأَة؛ فَتَعَجَّبَ مُوسَى وَسَأَلَ اللهَ ** عز وجل ** لِذَلِكَ تَفْسِيرَا، فَحَكَى لَهُ جَلَّ جَلاَلُهُ عَنْ ذِلَّتِهِ وَمَرَضِهِ في غُرْبَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَه: يَا مُوسَى: إِذَا مَاتَ الغَرِيبُ بَكَى عَلَيْهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلُ الأَرْضِ رَحْمَةً لَه؛ فَكَيْفَ لاَ أَرْحَمُهُ وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين ٠٠؟

فِيمَنْ مَاتَ مُرَابِطَاً

وَإِنْ كَانَ مِنْ قُوَّاتِ حَرَسِ الحُدُودِ فَاسْتُشْهِدَ أَثنَاءَ الخِدْمَة، أَوْ كَانَ رَجُلَ أَمْنٍ عَلَى صَرْحٍ أُقِيمَ لخِدْمَةِ المُسْلِمِينَ فَمَاتَ في حِرَاسَتِهِ فَبَشِّرْ أَهْلَهُ بهَذَا الحَدِيث:

<<  <   >  >>