أَيْ لَكَ مِلءُ الأَرْضِ مِنَ الأَجْرِ وَالحَسَنَات، أَوْ لَكَ مِنَ الأَجْرِ كَمَا لَوْ كُنْتَ أَنْفَقتَ هَذَا القَدْرَ مِنَ الذَّهَبِ في سَبِيلِ الله ٠٠!!
[الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " شُعَبِ الإِيمَانِ " بِرَقْم: (٩٧٦٥)، وَالجَامِعُ لِمُعَمَّرٍ الأَزْدِيّ ٠ ص: ١٤٠/ ١١]
مَنْ رَأَى مُصِيبَةَ غَيرِهِ هَانَتْ عَلَيْهِ مُصِيبَتُه
أُصِيبَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ بِابْنٍ لَهُ وَأَوْلاَدُنَا أَكبَادُنَا تمْشِي عَلَى الأَرْضِ؛ فَاعْتَزَلَ النَّاسَ وَاسْتَبَدَّ بِهِ الحُزْن، فَوَفَدَ في هَذِهِ الأَثنَاءِ عَلَى الوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ رَجُلٌ عَبْسِيٌّ ضَرِيرٌ محَطَّمُ الوَجْه؛ فَسَأَلَهُ مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا ٠٠؟!
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute