وَهَذَا بِالطَّبْعِ وَاللهُ أَعْلَمُ مَقْصُودٌ بِهِ مَنْ مَاتَ مِنهُمْ وَعَلِمَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى بِاطِّلاَعِهِ عَلَى الغَيْبِ أَنَّهُمْ سَيَمُوتُونَ عَلَى الإِسْلاَم؛ وَبِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ يُفَسَّرُ مَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ مِن أَوْلاَدِ المُسْلِمِينَ أَوِ المُشْرِكِين، وَمَنْ دَخَلَ النَّارَ مِن أَوْلاَدِ المُشْرِكِينَ أَوِ المُسْلِمِين، كَهَذَيْنِ الحَدِيثَين:
عَن أَسْلَمَ بْنِ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ في الجَنَّة ٠٠؟
قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
" النَّبيُّ في الجَنَّة، وَالشَّهِيدُ في الجَنَّة، وَالمَوْلُودُ في الجَنَّة، وَالْوَئِيدُ في الجَنَّة "
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: ٢٥٢١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.