للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قَالُواْ: يَا رَسُولَ الله؛ بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَك؛ فَلَقِيَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ بُنَيِّه ٠٠؟

فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَك؛ فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَال: " يَا فُلاَن ٠٠ أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْك: أَنْ تَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَك، أَوْ لاَ تَأْتيَ غَدَاً إِلى بَابٍ مِن أَبْوَابِ الجَنَّةِ إِلاَّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَك "؟

قَالَ يَا نَبيَّ الله، بَلْ يَسْبِقُني إِلى بَابِ الجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لي، لهُوَ أَحَبُّ إِليّ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " فَذَاكَ لَك " ٠ [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في أَحْكَامِ الجَنَائِزِ وَفي الجَامِعِ وَفي سُنَنِ النَّسَائِيِّ بِأَرْقَام: ١٠٩، ١٣٩٢٣، ٢٠٨٨، أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ وَأَبُو نُعَيْمٍ في الحِليَة]

<<  <   >  >>