للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

هَلْ قَالَتْ لِزَوْجِهَا أَنْتَ السَّبَب، أَنْتَ الَّذِي قَصَّرْتَ في عِلاَجِ الغُلاَمِ وَطَلَبَتِ الطَّلاَقَ أَوِ الخُلع ٠٠؟

لَمْ يحْدُثْ مِن هَذَا شَيْء، فَمَاذَا فَعَلَتْ ٠٠؟

قَدَّمَتْ لَهُ العَشَاءَ ثُمَّ دَخَلَتْ حُجْرَتَهَا وَازَّيَّنَتْ، فَأَصَابَهَا، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ بَعْدَمَا فَرَغ: لَقَدْ أَخَذْتُ وَدِيعَةً مِنْ بَني فُلاَنٍ فَقَضَيْتُ بهَا حَاجَتي ثُمَّ طَلَبُوهَا مِني وَلاَ أُرِيدُ رَدَّهَا ٠٠؟

فَزَجَرَهَا وَقَالَ رُدِّيهَا، فَقَالَتْ: احْتَسِبِ اللهَ في ابْنِكَ يَا أَبَا طَلحَة " ٠ [فَضِيلَةُ الشَّيْخ / عَبْدِ الحَمِيد كِشْك في " الخُطَبُ المِنْبَرِيَّةُ " بِتَصَرُّف]

<<  <   >  >>