[الإِمَامُ مُسْلِمٌ في كِتَابِ الجَنَائِزِ بَابِ: اسْتِئْذَانِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ في زِيَارَةِ قَبرِ أُمِّه بِرَقْم: ٩٧٦]
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: زَارَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ فَقَال: " اسْتَأْذَنْتُ رَبيِّ في أَن أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ في أَن أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لي؛ فَزُورُواْ القُبُورَ فَإِنهَا تُذَكِّرُ المَوْت " ٠
[الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (٩٧٦)، وَالغَزَاليُّ في " الإِحْيَاءِ " بِكِتَابِ ذِكرِ المَوْتِ: (١٨٨٠)، الكَنْزِ بِرَقْم: ٤٢٥٨٦]
وَبِنَصِّ الحَدِيث: فَزِيَارَةُ قَبرِ الكَافِرِ لاَ حَرَجَ فِيهَا، إِنمَا الحَرَجُ كُلُّ الحَرَجِ في الاَسْتِغْفَارِ لَه ٠٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute