للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبي وَقَّاص؛ أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمُرُّوا بِجَنَازَتِهِ في المَسْجِدِ فَيُصَلِّينَ عَلَيْه، فَفَعَلُواْ، فَوُقِفَ بِهِ عَلَى حُجَرِهِنَّ يُصَلِّينَ عَلَيْه ـ أُخْرِجَ بِهِ مِنْ بَابِ الجَنَائِزِ الَّذِي كَانَ إِلى المَقَاعِد ـ فَبَلَغَهُنَّ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا ذَلِكَ وَقَالُواْ: مَا كَانَتِ الجَنَائِزُ يُدْخَلُ بهَا المَسْجِد؛ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا فَقَالَتْ: مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إِلى أَنْ يَعِيبُواْ مَا لاَ عِلْمَ لَهُمْ بِه، عَابُوا عَلَيْنَا أَنْ يُمَرَّ بِجَنَازَةٍ في المَسْجِد، وَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ

<<  <   >  >>