عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَاً وَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَة " ٠ [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في أَحْكَامِ الجَنَائِزِ بِرَقْم: (٨٥)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الدَّارُ قُطْنيُّ في سُنَنِه]
ـ وَهُنَا سُؤَال: هَلْ لَنَا أَنْ نَسْأَلَ عَن أَخْبَارِ المَيِّتِ وَأَحْوَالِهِ مَعَ اللهِ وَهَلْ كَانَ رَجُلاً صَالحَاً أَمْ لاَ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْه ٠٠؟ وَهَلْ هَذَا تَنَطُّعٌ مِنَّا إِنْ فَعَلْنَاه ٠٠؟
إِنْ سَأَلْنَا فَالسُّؤَالُ مَشْرُوع، وَإِنْ لَمْ نَسْأَلْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْنَا، كُلُّنَا مُقَصِّرٌ وَمُذْنِبٌ في حَقِّ الله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute