للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَسُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَيْفَ تُصَلِّي عَلَى الجَنَازَة؟

فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " أَنَا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُك: أَتَّبِعُهَا مِن أَهْلِهَا، فَإِذَا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وَحَمِدْتُ اللهَ [أَيْ قَرَأْتُ الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ الْفَاتِحَة] وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَقُول: اللهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِك، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَنَّ محَمَّدَاً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِه، اللهُمَّ إِنْ كَانَ محْسِنَاً فَزِدْ في إِحْسَانِه، وَإِنْ كَانَ مُسِيئَاً فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِه، اللهُمَّ لاَ تحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَه "

[صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في فَضْلِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَقْم: ٩٣، وَالحَدِيثُ في المُوَطَّإِ بِرَقْم: ٥٣٥/اللَّيْثِيّ]

<<  <   >  >>