للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَفَعَلْتُ، ثمَّ دَعَوْتُهُ؛ فَلَمَّا نَظَرُواْ إِلَيْه؛ كَأَنَّهُمْ أُغْرُواْ بي تِلْكَ السَّاعَة ـ أَيْ فَعَلُواْ عَكْسَ ذَلِكَ وَطَالَبُوني بِشِدَّة ـ فَلَمَّا رَأَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَصْنَعُون؛ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرَاً ثَلاَثَ مَرَّات، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ثمَّ قَال: " ادْعُ لي أَصْحَابَكَ " ٠

فَمَا زَالَ يَكِيلُ لهُمْ حَتىَّ أَدَّى اللهُ عَنْ وَالِدِي أَمَانَتَهُ، وَأَنَا أَرْضَى أَنْ يُؤَدِّيَ اللهُ أَمَانَةَ وَالِدِي وَلاَ أَرْجِعَ إِلى أَخَوَاتي بِتَمْرَة؛ فَسَلَّمَ اللهُ البَيَادِرَ كُلَّهَا، وَحَتىَّ إِنيِّ أَنْظُرُ إِلى البَيْدَرِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنهَا لَمْ تَنْقُصْ تَمْرَةً وَاحِدَة " ٠٠!!

[رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: ٤٠٥٣ / فَتْح]

<<  <   >  >>