للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ يُسِيءُ فَهْمَهُ بَعْضُ البَاحِثِينَ وَالمحَدِّثِينَ حَيْثُ يَقُولُون: وَلَكِنْ كَانَ هَذَا أَوَّلَ الأَمْرِ ثمَّ صَلَّى عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ٠

وَهَذَا حَقٌّ أُرِيدَ بِهِ بَاطِل؛ فَنَعَمْ صَلَّى عَلَيْهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَلَكِنْ لاَحِظْ يَرْحَمُكَ اللهُ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ إِلاَّ بَعْدَ التَّعَهُّدِ بِسَدَادِ دُيُونهِمْ مِنْ جَيْبِهِ الخَاصِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، أَمَّا أَنَّهُ صَلَّى عَلَيْهِمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ عَلَيْهِمْ دَيْن: فَهَذَا لَمْ يحْدُثْ مُطْلَقَاً ٠٠

<<  <   >  >>