للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَإِنْ كَانَتْ محْدُورَةً أَوْ مخْضُوضَةً ـ أَيْ إِنْ كَانَتْ قَدْ تحَدَّرَتْ مِنْ جَبَلٍ أَوْ كَانَتْ مَطْعُونَةً بخِنْجَرٍ أَوْ مَرْجُومَةً ـ أَوْ أَشْبَاهَ ذَلِكَ فَخُذِي خِرْقَةً وَاحِدَةً وَاغْمِسِيهَا في المَاءِ وَاجْعَلِي تَتَبَّعِي كُلَّ شَيْءٍ مِنهَا وَلاَ تُحَرِّكِيهَا؛ أَخْشَى أَنْ يَتَنَفَّسَ مِنهَا شَيْءٌ لاَ يُسْتَطَاعُ رَدُّه " ٠ [الإِمَامُ الطَّبَرَاني في الكَبِيرِ بِالجُزْءِ الأَخِيرِ بِرَقْم: ٣٠٤، وَأَقَرَّهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَعِ " ص: ٢٢/ ٣]

ـ وَيَنْبَغِي الضَّغْطُ عَلَى بَطْنِ المَيِّتِ قَبْلَ الوُضُوءِ وَالغُسْل؛ لِيُسْتَخْرَجَ مَا بهَا مِنْ فَضَلاَت ٠

الشَّهِيدُ يُكَفَّنُ في دَمِهِ ٠

<<  <   >  >>