للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَمِنَ المُضْحِكِ المُبْكِي: أَنَّ بَعْضَ العَامَّةِ يَتَذَرَّعُونَ بهَذَا الحَدِيثِ وَيُسْرِعُونَ بمَيِّتِهِم حَتىَّ يُوشِكُواْ أَنْ يُسْقِطُوهُ مِنْ فَوْقِ النَّعْشِ أَرْضَاً ٠٠!!

يَظُنُّ الجَاهِلُونَ أَنَّ المَيِّتَ هُوَ الَّذِي يجْرِي بهِمْ وَهُمْ في الحَقِيقَةِ الَّذِينَ يجْرُونَ بِهِ ٠٠!!

فَيَنْبَغِي عَدَمُ اللهْوَجَةِ التي قَدْ تُفْضِي إِلى سُقُوطِ النَّعْش ٠٠!!

نَعَمْ وَرَدَ الإِسْرَاعُ وَلَكِنْ لَمْ يَرِدِ الهَوَج ٠٠!!

فَعَلَيْنَا بِالإِسْرَاعِ في رِفْقٍ وَبِالرِّفْقِ في إِسْرَاع، وَالحَذَرَ الحَذَر؛ فَلِلمَيِّتِ حُرْمَةٌ لاَ تَقِلُّ عَن حُرْمَةِ الحَيّ ٠

<<  <   >  >>