" إِنَّ قَوْماً يَجِيئُوني فَأُعْطِيهِمْ، مَا يَتَأَبَّطُونَ إِلاَّ النَّار، قِيلَ لِمَ تُعْطِيهِمْ يَا رَسُولَ الله ٠٠؟! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنهُمْ يُخَيرُوني بَينَ أَن أُعْطِيَهِمْ أَوْ أُبَخَّل، وَإِني لَسْتُ بِبَخِيل، وَإِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ ليَ البُخْلَ " ٠ [الخرائطيُّ في " مَكَارِم الأَخْلاَق "، وَالحَدِيثُ في " الكَنْزِ " بِرَقْم: ١٦٧٥٦]
عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ العَامِرِيِّ؛ عَن أَحَدِ أَصْحَابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ أَنَّهُ كَانَ بِالْكُوفَةِ أَمِير، فَخَطَبَ يَوْمَاً فَقَال: إِنَّ في إِعْطَاءِ هَذَا المَالِ فِتْنَة، وَفي إِمْسَاكِهِ فِتْنَة " ٠ [قَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَعِ " رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح ٠ ص: (٩٦/ ٣)، وَالحَدِيثُ في " المُسْنَدِ " بِرَقْم: ٢٠٠٦٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.