للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فَلَمَّا مَضَيْنَا في طَرِيقِ جِهَادِنَا * بِعَزْمٍ وَكِدْنَا أَنْ نَنَالَ الأَمَانِيَا

تَبَيَّنَ مَا أَخْفَى لَنَا مِنْ مَكِيدَةٍ * وَأَبْدَتْ لَنَا الأَيَّامُ مَا كَانَ خَافِيَا

إِذَا عَذَرَ الأَعْمَى الأَنَامُ لِكَبْوَةٍ * فَلاَ يَعْذُرُونَ المُبْصِرَ المُتَعَامِيَا

{الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي، وَالأَخِيرُ لإِيلِيَّا أَبي مَاضٍ}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

أَرَى المَالَ مِثْلَ المَاءِ يَفْسَدُ رَاكِدَاً * وَيَبْقَى صَلاَحُ المَاءِ مَا دَامَ جَارِيَا

فَلاَ تَتْرُكُوهُ آسِنَاً يَنْقَلِبْ إِلى * مَبَاءةَ أَمْرَاضٍ وَقَدْ كَانَ شَافِيَا

أَغِيثُواْ بِهِ مَن أُخْرِجُواْ مِنْ دِيَارِهِمْ * حُفَاةً عُرَاةً جَائِعِينَ صَوَادِيَا

<<  <   >  >>