للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فَمَا المَالُ وَالأَهْلُونَ إِلاَّ وَدَائِعُ * وَلاَ بُدَّ يَوْمَا أَنْ تُرَدَّ الوَدَائِعُ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الضَّوَارِبُ بِالحَصَى * وَلاَ زَاجِرَاتُ الطَّيْرُ مَا اللهُ صَانِعُ

{لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَة}

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

ظَلَمْتَ امْرَأً كَلَّفْتَهُ غَيْرَ طَبْعِهِ * وَهَلْ كَانَتْ الأَخْلاَقُ إِلاَّ طَبَائِعُ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

سُرُورِيَ أَنْ تَبْقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ * وَإِنيِّ مِنَ الدُّنيَا بِذَلِكَ قَانِعُ

فَعِشْتَ لَنَا في غِبْطَةٍ وَسَلاَمَةٍ * وَأَمْنٍ إِذَا فَجَعَتْ سِوَاكَ الفَجَائِعُ

فَأَنْتَ لَنَا وَادٍ خَصِيبٌ مُبَارَكٌ * وَأَنتَ لَنَا طَوْدٌ مِنَ العِزِّ فَارِعُ

°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°

<<  <   >  >>