العَيْشُ حُلْوٌ في سَبِيلِ رُقِيِّهِ * وَالمَوْتُ أَحْلَى في سَبِيلِ بَقَائِهِ
{إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
فَمَا الفَقْرُ عَيْبَاً مَا تجَمَّلَ أَهْلُهُ * وَلَمْ يَسْأَلُواْ إِلاَّ مُدَاوَاةَ دَائِهِ
وَمَا العَيْبُ إِلاَّ عَيْبُ مَنْ يَمْلِكُ الغِنى * وَيَمْنَعُ أَهْلَ الفَقْرِ فَضْلَ رِدَائِهِ
{البُحْتُرِيّ؟}
فَتىً يُتَّقَى في السِّلْمِ حَشْوُ دَوَاتِهِ * كَمَا يُتَّقَى في الحَرْبِ حَشْوُ جِرَابِهِ
غَضِبَ الهَوَا لَمَّا خَطَبْتَ عَنِ الهَوَى * فَحَذَارِ فِيمَا بَعْدُ مِن إِغْضَابِهِ
{يَاسِرٌ الحَمَدَاني}
رَجُلٌ قُصَارَى القَوْلِ فِيهِ أَنَّهُ * رَجُلٌ أَعَادَ إِلى العِرَاقِ شَبَابَهُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute