أَعَارٌ عَلَى الشِّعْرِ أَنْ لاَ يُقَفَّى * وَبَعْضُ الْقَوَافي قُيُودٌ وَذُلُّ
وَهَلْ جَاءَ بِالشِّعْرِ في الْوَحْيِ شَيْءٌ * فَحَرَّمْتُمُ فِيهِ مَا يُسْتَحَلُّ
لَقَدْ وُجِدَ الْفَنُّ قَبْلَ المَقَايِيـ * ـِسِ إِنَّ المَقَايِيسَ قَيْدٌ وَثُقْلُ
دَعُواْ المُبْدِعِينَ وَلاَ تَخْنُقُوهُمْ * لِيَقْوَى بِهِمْ شِعْرُنَا المُضْمَحِلُّ
{عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف}
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
وَمَا الْعِقْدُ إِنْ كَانَ في غَيْرِ جِيدٍ * وَمَا الْكُحْلُ إِنْ كَانَ في غَيرِ عَينِ
فَيَا صَاحِ هُزَّ جُذُوعَ الْقَوَافي * تُسَاقِطْ عَلَيْنَا كَلاَمَاً نَدِيَّا
لَقَدْ كُنْتَ تُصْغِي وَإِنيِّ أُغَنيِّ * فَأَصْغِ إِذَا مَا بَكَيْتُ مَلِيَّا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute