قال الضحاك: لما أصيب الذين أصيبوا يوم أحد، لقوا ربهم فأكرمهم، فأصابوا الحياة والشهادة والرزق الطيّب.
قالوا: يا ليت بيننا وبين إخواننا من يبلّغهم: إنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، فقال الله تعالى: أنا رسولكم إلى نبيّكم وإخوانكم، فأنزل الله هذه الآية (٥).
(١) تفسير الطبري: ٣/ ٤٥. (٢) سورة آل عمران: ١٦١. (٣) تفسير الطبري: ٤/ ١٠٣، الدر المنثور: ٢/ ٩١. (٤) آل عمران: ١٦٩ - ١٧٠. (٥) تفسير ابن كثير: ١/ ٤٢٧، مسند أحمد: ١/ ٢٦٥.